المؤتمر الصحفي الذي عقده سار إبراهيم زعيم حزب التحالف من أجل الديمقراطية /الحركة من أجل التجديد بمقر الحزب مساء يوم أمس و الذي تناول في معظم محاوره قضية المبعدين وطبيعة الظروف التي يعيشها من عاد منهم إلى أرض الوطن يظهر العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة تسوية هذ الملف الشائك الذي ظل الحديث عنه في العهود السابقة من الممنوعات ومازال العديد من شرائح هذ المجتمع ينظرون إليه نظرة شك لإرتباطه بأحداث 89 التي راح ضحيتها العديد من الموريتانيين المقيمين في السنغال كما الحال بالنسبة للموريتانيين الزنوج ،حتى محاولة حلحلته في الوقت الراهن ما تزال متعثرة الأسباب عديدة ربما تتخطى أهتما المبعدين وطموحهم لتصل إلى حسابات السياسيين الذين يخضع بعضهم لحسابات أجنبية ليس هدفها طبعا الرفعة والصلاح والتسامح بين مكونات هذ المجتمع، فأهم شيء يتبادر إلى ذهن المتتبع لقضية المبعدين والأبعاد التي قد تسلكها مستقبلا هو أن قضية هؤلاء أضحت أكثر تعقيدا وأكثر عرضة للابتزاز السياسي فما تحدث عنه سار يوم أمس من معانات أل
























