المؤتمر الصحفى لصار إبراهيم حول المبعدين …!

كتبها محمد عبد الله ولد يب ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 00:09 ص

المؤتمر الصحفي الذي عقده سار إبراهيم زعيم حزب التحالف من أجل الديمقراطية /الحركة من أجل التجديد  بمقر الحزب مساء يوم أمس و الذي تناول في معظم محاوره قضية المبعدين وطبيعة الظروف التي يعيشها من عاد منهم إلى أرض الوطن يظهر العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة تسوية هذ الملف الشائك الذي ظل الحديث عنه في العهود السابقة من الممنوعات ومازال العديد من شرائح هذ المجتمع ينظرون إليه نظرة شك  لإرتباطه بأحداث 89 التي راح ضحيتها العديد من الموريتانيين المقيمين في السنغال كما الحال بالنسبة للموريتانيين الزنوج ،حتى محاولة حلحلته في الوقت الراهن ما تزال متعثرة الأسباب عديدة ربما تتخطى أهتما المبعدين وطموحهم لتصل إلى حسابات السياسيين الذين يخضع بعضهم لحسابات أجنبية ليس هدفها طبعا الرفعة والصلاح والتسامح بين مكونات هذ المجتمع، فأهم شيء يتبادر إلى ذهن المتتبع لقضية المبعدين والأبعاد التي قد تسلكها مستقبلا  هو أن قضية هؤلاء أضحت أكثر تعقيدا وأكثر عرضة للابتزاز السياسي فما تحدث عنه سار يوم أمس من معانات أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لاتصبح الدمقراطية نقمة علينا

كتبها محمد عبد الله ولد يب ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 09:28 ص

محمد عبد الله ولد يب     abdallahiyouba@yahoo.fr

 عندما يصبح أسلوب النهب والسطو المسلح خير وسيلة للعديد من شباب هذ البلد للحصول على دريهمات تافهة، وعندما تشيع الرذيلة وتنتهك الحرمات والأعراض وتصبح المرأة الموريتانية رمزا للبغاء والدعارة تمارسها دون استحياء حتى في الأماكن المقدسة، وإذا دأب المسئولون على الاختلاس والرشوة وأضحت الطائفية والعرقية خير وسيلة للحصول على مناصب عليا في الدولة وسبيلا مفضلا ينتهجه الكثيرين من أجل إثارة النعرات وإحداث شرخ في كيان هذ المجتمع الذي ظل متماسكا عند كل ذالك، كيف ترى إذا سيصبح مصير هذ الكيان الهزيل المنهك اقتصاديا وسياسيا؟.بل كيف سيصبح مصير ديمقراطيتنا الناشئة وسط تزايد الفقر المدقع الصارخ الذي أصبح يعبر عن نفسه في أشكال وصور عديدة حيث مظاهر العنف الذي يتخذ من الدين وسيلة لقتل الأبرياء وبروز العصابات المسلحة وشبكات المخدرات من أبرز الملامح التي أصبحت  تميز واقعنا الأليم.

في التاسع عشر من مارس سنة 2007 أحسست كما هو الحال بالنسبة العديد من الموريتانيين  بفرحة كبيرو وشعور بالفخر والاعتزاز ليس حبا في الرئيس الذي أختاره الشعب الموريتاني الذي لم يكن بالنسبة للكثيرين رجل التغير المناسب وإنما فرحا بديمقراطيتنا  الطارئة التي كنا جميعا نعقد عليها آمالا جساما وأحلاما عظاما  حيث الحفاظ على الخصوصية الفردية والجماعية ومنحها حقها المشروع فى التعبير عن ذاتها بالطريقة التي تراها مناسبة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وإبعاد شبح الانقلابات العسكرية وإحداث تنمية اقتصادية من أبرز الأهداف التي كان الشعب الموريتاني يصبو إلى تحقيقها من تلك الديمقراطية  لكن ذالك الشعور بالفخر والكرامة ما لبث أن تلاشى أمام الأزمات العديدة التي مافتئت تعصف بهد البلد منذ ذالك التاريخ .

فما إن اكتملت مراسيم اللعبة وتسلم الرئيس المنتخب مهامه حتى بدأت تضفوا على السطحي العديد من القضايا الشائكة والملفات المعقدة، ملأت الساحة السيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهجوم على السفارة الإسرائيلية …الدلالة والأبعاد

كتبها محمد عبد الله ولد يب ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 15:20 م

لاشك أن الهجوم الذي استهدف السفارة الإسرائيلية فجر الجمعة، والذي اهتزت العاصمة نواكشوط على وقعه زهاء عشرين دقيقة، كان بمثابة نزول الصاعقة بالنسبة للمسئولين وصناع القرار في هذا البلد. فبعد أيام قليلة من المقابلة التلفزيونية التي أجراها الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مع قناة "العربية" نفي خلالها الرئيس احتمال وجود أي تنظيم "إرهابي" على أرض موريتانيا، دوت صيحات التكبير وطلقات الرصاص في قلب العاصمة نواكشوط لتجد السفارة الإسرائيلية نفسها على موعد طالما خشيت حدوثه.

 حادثة الهجوم حملت في ثناياها عدة رسائل محلية ودولية، وأماطت اللثام عن بعض الملابسات والتساؤلات العديدة التي تدور في الأروقة الإعلامية وكواليس الساسة، وألقت بظلالها على طبيعة الخطاب السياسي وتوجهاته العامة المفعمة بشعارات "الوحدة الوطنية" "عودة اللاجئين " تجريم العبودية…"

العملية حدثت في وقت دقيق بامتياز حيث ما تزال تبعات عمليتي ألاك والغلاويه في 24 و27 من شهر دجمبر حية في أذهان الرأي العام الذي أصيب بذهول ودهشة شديدين عقب تلك العمليتين التين لقيتا إدانة واسعة من طرف كل الأحزاب السياسية والشخصيات الفكرية والثقافية بمختلف توجهاتها ومشاربها الفكرية وشجبتها كل الفتاوى الشرعية من شتى المدارس والمذاهب الإسلامية وهى أحداث لاشك كانت كافية لوضع السلطات الموريتانية على المحك حيث كانت بمثابة إنذار لها كي تقوم بالإجراءات الضرورية والكفيلة لمنع تكرار ما حصل، غير أن تغلغل الفساد بأنواعه وتجلياته في أوصال ومفاصل المؤسسة الأمنية بالإضافة إلى مميزات الخطاب السياسي الذي اتسم في عهد الرئيس المنتخب بالانتقائية وتفضيل بعض القضايا على بعضها الأخر، حيث انصب اهتمام السلطات على ملفات بعينها أضحت لا تنفك تتحدث عنها وتعقد لها الورشات والندوات مما تسبب بالتالي في إهمال بعض القضايا الأخرى الخطيرة كملف "الإرهاب" الذي اعتبر مسالة مبالغا فيها حيث تم إخلاء سبيل المتهمين بالضلوع فيه ليتم التركيز على عملية عودة المبعدين حيث أجهد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله نفسه وكرس جهده وانفق المليارات من أجل عودة "إخواننا" في السنغال ومالي معتبرا طي تلك الصفحة من تاريخنا المعاصر مفتاحا للتنمية وضرورة حتمية للاستقرار السياسي، وهو محق في ذلك، لكن أن يتم التركيز على قضية بعينها على حساب ملفات لاسيما ذات الأبعاد الإنسانية فشظف العيش في أحياء الصفيح وصور الفقر المدقع الصارخ في الأزقة والشوارع مظاهر يندى لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كى تعود الأمجاد

كتبها محمد عبد الله ولد يب ، في 29 يناير 2008 الساعة: 10:55 ص

تحية حب وتقدير الى اصحاب الرأي المستنير الهادف الى انتشال هذه الأمة من براثين الإنحطاط وإخراجها من التخلف الفكري والركود الأقتصادي الذى تعيشه.

رأى يساهم فى إحقاق الحق ورفع الظلم بطريقة هادئه دون تفريط أوافراط غير أن ما يحز فى النغس ويندى له الجبين، هوأندفاع بعض شباب هذه الأمة باسم الغيرة لها والتضحية من أجلها إلى أعمال وأفعال شجبتها كل الفتاوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق